Kang rohim adalah sosok santri yang selalu mempunyai wudlu dan rajin beribadah, saat libur tiba dia ingin pulang ke kampung halaman menggunakan transportasi jalur udara (pesawat) yang sudah ia pesan lewat online. Pesawat yang ia pesan akan take off pada jam 05.00 WIB dan akan landing pada jam 07.50 WIB. Ketika waktu shubuh tiba, dia tidak bergegas melakukan sholat karena dia mengira masih bisa melakukan sholat shubuh pada waktunya.
Akhirnya dia berinisiatif akan sholat sesampainya di bandara pada jam 04.45 WIB. Tak dia sangka jam penerbangan dipercepat setengah jam, kang rokhim yang baru datang pun tak sempat melakukan ibadah, karena mau tidak mau dia harus menaiki pesawat tersebut. Jika tidak, maka tiketnya akan hangus. Sebagai catatan masuk waktu sholat shubuh di hari itu pukul 04.25 WIB.
Pertanyaan:
- Bagaimana tindakan yang harus kang rohkim lakukan?
- Jika solat apakah harus iadah ? dan apakah harus faur/tarokhi?
Jawaban:
- Tetap mengikuti jadwal keberangkatan yang telah di tentukan, walaupun tidak bisa melaksanakan sholat dengan tata cara sholat pada umumnya.
- Wajib qodlo’ secara tarokhi
Referensi :
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين – البكري الدمياطي (١ / ١٤١)
.ويؤخر المحرم صلاة العشاء – وجوبا – لاجل خوف فوات حج بفوت الوقوف بعرفة لو صلاها متمكنا، لان قضاءه صعب
.والصلاة تؤخر لانها أسهل من مشقته، ولا يصليها صلاة شدة الخوف
.ويؤخر أيضا – وجوبا – من رأى نحو غريق أو أسير لو أنقذه خرج الوقت
المجموع شرح المهذب – ط المنيرية – النووي (٣ / ٢٤٢)
(فَرْعٌ) قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَوْ حَضَرَتْ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ وَهُمْ سَائِرُونَ وَخَافَ لَوْ نَزَلَ لِيُصَلِّيَهَا عَلَى الْأَرْضِ إلَى الْقِبْلَةِ انْقِطَاعًا عَنْ رُفْقَتِهِ أَوْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ لَمْ يَجُزْ تَرْكُ الصَّلَاةِ وَإِخْرَاجُهَا عَنْ وَقْتِهَا بَلْ يُصَلِّيهَا عَلَى الدَّابَّةِ لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ وَتَجِبُ الْإِعَادَةُ لِأَنَّهُ عُذْرٌ نَادِرٌ هَكَذَا ذَكَر الْمَسْأَلَةَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ صَاحِبُ التَّهْذِيبِ وَالرَّافِعِيُّ وَقَالَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ يُصَلِّي عَلَى الدَّابَّةِ كَمَا ذَكَرْنَا قَالَ وَوُجُوبُ الْإِعَادَةِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدَهُمَا لَا تَجِبُ كَشِدَّةِ الْخَوْفِ وَالثَّانِي تَجِبُ لِأَنَّ هَذَا نَادِرٌ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ لِلْمَسْأَلَةِ حَدِيثُ يَعْلَى بن مرة رضي الله عنه الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الْأَذَانِ فِي مَسْأَلَةِ الْقِيَامِ فِي الْأَذَانِ
التقريرات السديدة فى المسائل المفيدة صـ ٢٠١ دار الميراث النبوي ط 2003
(وإذا كان راكبا يجب استقبال القبلة فى الإحرام إن سهل عليه، وإلا فلا يجب الاستقبال مطلقا) وإذا يصلى فى سفينة أو قطار ومثله الهودج والمرقد ونحو ذلك فيجب عليه أن يتم ركوعه وسجوده إن سهل، ويجب عليه استقبال القبلة فى جميع الصلاة إن سهل عليه ذلك وإلا فلا يجب، ومثل ذلك: الصلاة فى الطائرة، فتجوز مع الصحة صلاة النفل، وأما صلاة الفرض إن تعينت عليه أثناء الرحلة وكانت الرحلة طويلة بأن لم يستطع الصلاة قبل صعودها أو انطلاقها أو بعد هبوطها فى الوقت ولو تقديما أو تأخيرا، ففى هذه الحالة يجب عليه أن يصلى لحرمة الوقت مع استقبال القبلة، وفيها حالتان: الأولى إن صلى باتمام الركوع والسجود ففى وجوب القضاء عليه خلاف، لعدم استقرار الطائرة فى الأرض، والمعتمد عليه القضاء والثانية إن صلى بدون إتمام الركوع والسجود أو بدون استقبال القبلة مع الإتمام فيجب عليه القضاء بلا خلاف. هـ
فتاوى الأزهر – (ج 9 / ص 185)
صلاة المسافر لغير القبلةالمفتي عطية صقر .مايو 1997
المبادئ
القرآن والسنةالسؤال صلينا فى القطار متجهين إلى جهة السفر وليس إلى القبلة فما حكم هذه الصلاة؟
الجواب : من المعلوم أن استقبال القبلة . شرط لصحة الصلاة لقوله تعالى{فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره } البقرة : 144 ، سواء أكانت الصلاة فى الحضر أم فى السفر، وهذا فى صلاة الفرض ، أما فى صلاة النافلة فلا تصح فى الحضر إلا مع استقبال القبلة ، لكن فى السفر يجوز أن تصلى إلى حيث اتجاه المسافر، فقد روى البخارى ومسلم عن عامر بن ربيعة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلَّى على راحلته حيث توجهت به ، وزاد البخارى : يومئ ، أى يشير برأسه إلى السجود. وفى الترمذى : ولم يكن يصنعه فى المكتوبة أى المفروضة . يعنى كان ذلك فى صلاة النفل ، وفى ذلك نزل قوله تعالى{فأينما تولوا فثمَّ وجه الله } البقرة : 115 ، كما جاء فى صحيح مسلم وغيره عندما رأوا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به ، يعنى كان ظهره إلى الكعبة
هذا فى الصلاة لراكب الدابة . أما راكب القطار والسفينة والطائرة وما يمكن التحرك فيه بسهولة فقد جاء فى فقه المذاهب الأربعة أن عليه أن يستقبل القبلة متى قدر على ذلك ، وليس له أن يصلى إلى غير جهتها حتى لو دارت السفينة وهو يصلى وجب عليه أن يدور إلى جهة القبلة حيث دارت ، فإن عجز عن استقبالها صلى إلى جهة قدرته ويسقط عنه السجود أيضا إذا عجز عنه ، ومحل ذلك إذا خاف خروج الوقت قبل أن تصل السفينة أو القاطرة إلى المكان الذى يصلى فيه صلاة كاملة ولا تجب عليه الإعادة ، ومثل السفينة القطر البخارية البرية . انتهى
وراكب السيارة التى لا يمكنه التحرك فيها كراكب الدابة ، إن استطاع النزول وأمن على نفسه وماله وأمن الانقطاع عن الرفقة لا تجوز له الصلاة فيها ، أما إذا لم يستطع النزول ولم يأمن على ما ذكر صلى إلى أية جهة وسقطت عنه الأركان التى لا يستطيعها ولا إعادة عليه
